هذا الكشكول مثله مثل المجلة العامة،ولقد توجه المؤلف فيه أولاً إلىالعامي ذي الثقافة العادية ، الذي يحتاج إلى أن يطعم ثقافته بما هو مفيد وبناء ، ولقد بلغ عدد فقرات هذا الكتاب خمسمائة فقرة ، انتقاها المؤلف من كل فن مفيد في أي علم كان ، وكان اختياره أن تكون المعلومة إسلامية أكثر وأشمل لأنها روح الحياة الحقيقية ، وقد تعمد تشتيت موضوع...
قراءة الكل
هذا الكشكول مثله مثل المجلة العامة،ولقد توجه المؤلف فيه أولاً إلىالعامي ذي الثقافة العادية ، الذي يحتاج إلى أن يطعم ثقافته بما هو مفيد وبناء ، ولقد بلغ عدد فقرات هذا الكتاب خمسمائة فقرة ، انتقاها المؤلف من كل فن مفيد في أي علم كان ، وكان اختياره أن تكون المعلومة إسلامية أكثر وأشمل لأنها روح الحياة الحقيقية ، وقد تعمد تشتيت موضوعاته ليكون أنفذ للقراءة وأجلب للتشويق .