السجود ركن من اركان الصلاه وبه يوكد المومن عبوديته لله تعالي، وقد دلت النصوص واجمعت علي ان الاصل صحه السجود علي الارض وترابها بل علي افضليه ذلك، ويتبعها المصنوع مما ينبت منها اخذا باحاديث الخمره والفحل والحصير والطنفسه، ويلتزم بها عند فقدان العذر، واما السجود علي الفراش والسجاد والبسط المنسوجه من الصوف والوبر والحرير وامثالها و...
قراءة الكل
السجود ركن من اركان الصلاه وبه يوكد المومن عبوديته لله تعالي، وقد دلت النصوص واجمعت علي ان الاصل صحه السجود علي الارض وترابها بل علي افضليه ذلك، ويتبعها المصنوع مما ينبت منها اخذا باحاديث الخمره والفحل والحصير والطنفسه، ويلتزم بها عند فقدان العذر، واما السجود علي الفراش والسجاد والبسط المنسوجه من الصوف والوبر والحرير وامثالها والثوب فلا دليل يسوغها قط، والادله الرواييه لا تنهض لان تكون حجه في مقابل ما مر من الروايات المتواتره والمتضافره الداله علي حصر جواز السجود بالارض وما انبتت من غير الماكول والملبوس وهذا ما تعتقده الشيعه الاماميه ويرجع اصرارهم علي ذلك الي الادله الساطعه.وقد وردت روايات عن الثقات من علماء الفريقين عن النبي صلي الله عليه واله في تقديسه للبقعه المباركه التي استشهد علي ثراها حفيده الامام الحسين عليه السلام ، فلا غضاضه في ان يتخذ من ثري تلك البقعه تربه يسجد عليها لله تعالي وحده لا شريك له، وليست هي من الفرض المحتم ولا من واجب الشرع والدين، وانما هي استحسان عقلي ليس الا، واختيار لما هو اولي بالسجود عليه وحسب.