كما الحلم، يأتي حديث الهيل، سيّالات معاني، تشدك إلى صحراء واسعة شاسعة يتناهى إلى سمعك من خلالها حداء الراعي، صهيل الخيل، وأهازيج الهجانة السائرين على دروب خطتها رمال الصحراء. تعيش في المعنى وتفرق في الكلمة التي تستدعيك إلى جلسة في خيمة تستمع فيها بحديث الهيل للدلّة، الذي ينطق من قيثارة عمر الفرّا التي تنساب نغماتها معزوفات شعرية...
قراءة الكل
كما الحلم، يأتي حديث الهيل، سيّالات معاني، تشدك إلى صحراء واسعة شاسعة يتناهى إلى سمعك من خلالها حداء الراعي، صهيل الخيل، وأهازيج الهجانة السائرين على دروب خطتها رمال الصحراء. تعيش في المعنى وتفرق في الكلمة التي تستدعيك إلى جلسة في خيمة تستمع فيها بحديث الهيل للدلّة، الذي ينطق من قيثارة عمر الفرّا التي تنساب نغماتها معزوفات شعرية متلونة بألوان الحب والعشق والوطن والعشيرة، ومختالة بلهجة بدوية تمتع النفس، وترفل النمط الشعري البدوي بأحلى ما قيل في هذا النمط من الكلام.