لقد كتبت في التوحيد من كتب فأجاد وأفاض، ولست لهم في هذا المجال بند أو قرين، ولكنني تجولت في رياض التوحيد، أقطف من هنا يقينًا، ومن هناك رضا وتثبيتًا، فعشت فيه إحساسًا ووجدانًا، وتذوقت طعمه الحلو الشهي، ومن ذاق عرف، فمرت بي الأزمات الطاحنة، فما اهتز في يقين، وما فكرت ما الذي سيحدث في الغد، لأن أمره ليس بيدي، ولكنه بيد الرحمن الرحي...
قراءة الكل
لقد كتبت في التوحيد من كتب فأجاد وأفاض، ولست لهم في هذا المجال بند أو قرين، ولكنني تجولت في رياض التوحيد، أقطف من هنا يقينًا، ومن هناك رضا وتثبيتًا، فعشت فيه إحساسًا ووجدانًا، وتذوقت طعمه الحلو الشهي، ومن ذاق عرف، فمرت بي الأزمات الطاحنة، فما اهتز في يقين، وما فكرت ما الذي سيحدث في الغد، لأن أمره ليس بيدي، ولكنه بيد الرحمن الرحيم، الذي هو بعباده أرأف من الوالدة بولدها، ما فكرت ما الذي يصيبني في الغد، ومالي وما للغد بعد أن قرر التقدير الحكيم (وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا) لاتوا ملا ولا استهانة بالأحداث، ولكن لثقة لازمتني طوال حياتي، أن تقوم هذه الحياة على الرضا الكامل بقضاء الله وقدره، لا نقاش ولا اعتراض لا تبرم، لا جزع.. لاشك.. لاحزن.. لا فرح.. لا غرور ولا اغترار، فكل من عند الله.أرددت من هذه الكلمات في التوحيد، أن أقيم شبابنا على أمر سوى في دينه واعتقاده، في عمله، في علمه، في جهاده. أردت أن يتبين الشباب طريقه في العمل من أجل الدعوة إلى الله، فيقدم منتقدًا هادئًا صابرًا مصابرًا مرابطًا لا مترددًا ولا مهتزًا ولا قلقًا، ولا موازنًا.