تشير المصادر التاريخية ، إلى أن يهود مصر لم يعيشوا فى معزل أو داخل جيتو ، ولم يعتبرهم المجتمع – جالية أجنبية – بل مصريون أعتنقوا الدين اليهودى ، والسلوك الاجتماعى لم يميزهم عن بقية أبناء المجتمع المصرى . التسامح الفطرى وعلاقات الود تسود المجتمع : مسلمين ويهود وأقباط ، معايشة مجردة من كل تعصب دينى . توجهت دراسة الكتاب إلى طابع ال...
قراءة الكل
تشير المصادر التاريخية ، إلى أن يهود مصر لم يعيشوا فى معزل أو داخل جيتو ، ولم يعتبرهم المجتمع – جالية أجنبية – بل مصريون أعتنقوا الدين اليهودى ، والسلوك الاجتماعى لم يميزهم عن بقية أبناء المجتمع المصرى . التسامح الفطرى وعلاقات الود تسود المجتمع : مسلمين ويهود وأقباط ، معايشة مجردة من كل تعصب دينى . توجهت دراسة الكتاب إلى طابع التقاليد الدينية ، وتفاصيل الحياه اليومية ليهود مصر ، لكى نتفهم أكثر ، الشخصية اليهوديه وتناقضاتها ! . . . ولما كانت أسفار التواره وتعاليم التلمود ، تشكل أساساً لنظامهم الاجتماعى ، فغن تفسيرات الحاخامات لهذه الأسفار والتعاليم ، قد لعبت دوراً هاماً فى تشكيل المفاهيم الدينية لدى الطوائف اليهودية ، وألقت بظلالها على الطقوس الدينية الجامدة المتخلفة ليهود مصر !! .تنتهى دراسة الكتاب إلى دحض مزاعم المؤرخين الإسرائيلين ، وإدعائهم بأن الطائفة اليهودية فى مصر ، كانت متمايزة : دينياً و ثقافياً و إقتصادياً و إجتماعياً ، وقومياً ، وأنها كانت تشكل جزءاً مما يسمى بـ ” الشعب اليهودى ” !!؟ الذى اختلقوه من ظلمات الأوهام وضباب الأساطير استناداً إلى تلك ” الصلات الدقيقة التى تربط بين يهود العالم على الرغم من تباين العادات والتقاليد ” والتى لم يستطيع د. شيمون شامير السفير الاسرائيلى الاسبق بالقاهرة تفسيرها أو حتى فهمها ، طبقاً لتعبيره فى إحدى محاضراته ” . ولهذا تأتى اهمية إقتناء هذا الكتاب .