تعرض هذه الدراسة لتطور الكتابة التاريخية فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر فى القرنين 1002 بداية بالمؤرخين الهواة ثم تأثير قيام الجامعة المصرية على هذه الدراسات فضلاً عن تأثير المدارس الغربية عليها . وتبين كيف أن هذه الدراسات لم تعد قاصرة على سير الملوك والحكام وإنما امتدت إلى الدراسات الاجتماعية والاقتصادية ودراسة تاريخ المؤسسات الث...
قراءة الكل
تعرض هذه الدراسة لتطور الكتابة التاريخية فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر فى القرنين 1002 بداية بالمؤرخين الهواة ثم تأثير قيام الجامعة المصرية على هذه الدراسات فضلاً عن تأثير المدارس الغربية عليها . وتبين كيف أن هذه الدراسات لم تعد قاصرة على سير الملوك والحكام وإنما امتدت إلى الدراسات الاجتماعية والاقتصادية ودراسة تاريخ المؤسسات الثقافية والعلمية ودخول المنهج التحليلى والإحصائى وابتعادها عن السرد القصصى ، وتطرح الدراسة تساؤلات هامة عن إمكانية وجود مدرسة تاريخية فى مصر تعبر عن رؤية المصريين لتاريخهم وإحساسهم بذاتهم ووطنهم .