يحتوي الكتاب على خمسة فصول تشمل الحياة الفكرية لفيلسوف عربي كان معبرا عن روح غربية والفيلسوف ابن رشد (منهجه النقدي, لقاء العقل العربي بالفكر الغربي) والإنسان في الفلسفة الرشدية وحقيقة مذهب ابن رشد من منظور غربي تنويري.نبذة المؤلف:من المؤسف له أننا نبحث اليوم عن حلول للكثير من مشكلاتنا، في الوقت الذي قدم لنا فيه ابن رشد ومنذ ثمان...
قراءة الكل
يحتوي الكتاب على خمسة فصول تشمل الحياة الفكرية لفيلسوف عربي كان معبرا عن روح غربية والفيلسوف ابن رشد (منهجه النقدي, لقاء العقل العربي بالفكر الغربي) والإنسان في الفلسفة الرشدية وحقيقة مذهب ابن رشد من منظور غربي تنويري.نبذة المؤلف:من المؤسف له أننا نبحث اليوم عن حلول للكثير من مشكلاتنا، في الوقت الذي قدم لنا فيه ابن رشد ومنذ ثمانية قرون، المفتاح أو المنهج الذي يساعدنا على حل هذه المشكلات، إننا نتحدث اليوم عن قضايا التنوير، قضايا التطرف والإرهاب، وقضايا الأصالة والهجوم على الحضارة الغربية، غير مجد في ملتي واعتقادي إهمال تراث هذا المفكر العربي الكبير، لقد كتب ما كتب لكي نستفيد منه نحن العرب، لا لكي يوضع تراثه في زاوية الإهمال والنسيان، لقد تقدمت أوروبا لأنها اتخذت ابن رشد نموذجًا لها وقامت في أوروبا حركة رشدية قوية، أما نحن العرب قد أصابنا التأخر لأن النموذج، كان عندنا يتمثل في مجموعة من المفكرين التقليديين والذين يعبر فكرهم عن الرجوع إلى الوراء والصعود إلى الهاوية أمثال الغزالي والشاعرة وابن تيمية.وما زلنا حتى الآن نضرب بالتنوير عرض الحائط، نكره كل اتجاه عقلاني. ولا سبيل أمام الأمة العربية إلا السعي نحو النور والتنوير، إن النور يعني الحياة، والظلام يعني الفناء والموت.. إنها دعوة من جانبنا.. فهل يا ترى ستجد صداها في نفوس وعقول أبناء أمتنا العربية من مشرقها إلى مغربها؟.. هل يا ترى سنواصل دراستنا لآراء فيلسوفنا العربي، صاحب الروح الغربية؟؟!!