كتاب "السنة النبوية حُجّيتُها وتدوينها" لمؤلفه "سيد عبد الماجد الغوري"، وهو هندي الأصل، مقيم بسوريا، وهو أحد تلامذة شيخ الهند العلامة أبي الحسن الندوي رحمه اللهيأتي الكتاب في سياق التصدي للهجمة على السنة النبوية المشرّفة، لاسيما في عصرنا الذي عمّ فيه جهل الكثيرين بالسنة ومنزلتها، فصاروا لقمةً سائغةً في أيدي كل متكّلمٍ، ينفث البا...
قراءة الكل
كتاب "السنة النبوية حُجّيتُها وتدوينها" لمؤلفه "سيد عبد الماجد الغوري"، وهو هندي الأصل، مقيم بسوريا، وهو أحد تلامذة شيخ الهند العلامة أبي الحسن الندوي رحمه اللهيأتي الكتاب في سياق التصدي للهجمة على السنة النبوية المشرّفة، لاسيما في عصرنا الذي عمّ فيه جهل الكثيرين بالسنة ومنزلتها، فصاروا لقمةً سائغةً في أيدي كل متكّلمٍ، ينفث الباطل وينبش القبور لاستخراج شبهاتٍ ساقطة حول السنة، مستخدماً في ذلك فصاحةَ لسانه أو قدرته على إقناع العوام*فجاء هذا الكتاب وأمثاله لإجلاء الحق وبيانه، والتعريف بالسنة من حيث اللغة والاصطلاح، وتبيين مكانتها وذكر الأدلة من القرآن والسنة وكلام الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة، على حُجّيتها واستقلالها بتشريع الأحكاموذكر أيضاً علاقتها بالقرآن، والتحذير من تركها، والحديث عن منكريها كلياً أو جزئياً، وبعض أسباب فعلهم المشين ذلك، والرد على بعض شبهاتهموتصدى كذلك للحديث عن كتابة السنة وتدوينها وتصنيفها بدءاً من عصر الصحابة وحتى القرن التاسع الهجري، مع الإيجاز في ذلك والاختصاروختم ذلك بالحديث عن بعض علماء الحديث النبوي وجهودهم في العصر الحديث، من الهند ومصر والشام والمغرب والسعودية وغيرهم*يمتاز الكتاب بالإيجاز والسهولة، بحيث يمكن أن يكون بادءة جيدة للقراءة في هذا الموضوع عظيم الأهمية على دين المسلمين، لاسيما في عصر الجهل الحالي، واتباع الهوى بدعوى التحرر وإعمال العقل