يؤكد المؤلف على ضرورة أعمال الخيال الابتكاري المشغول بصياغة المستقبل وليس الخيال الاسترجاعي العاكف على استعادة الماضي للحاق بالعالم الذي يتسارع إيقاعه عاماً بعد عام وإلا خرج العرب من مجرى التاريخ نتيجة للوضع الراهن للثقافة العربية والذي يتمحور في وقوعها رهينة قوى التخلف وعناصر الثبات. هذه المعطيات هي التي تسلبها إمكانات التقدم و...
قراءة الكل
يؤكد المؤلف على ضرورة أعمال الخيال الابتكاري المشغول بصياغة المستقبل وليس الخيال الاسترجاعي العاكف على استعادة الماضي للحاق بالعالم الذي يتسارع إيقاعه عاماً بعد عام وإلا خرج العرب من مجرى التاريخ نتيجة للوضع الراهن للثقافة العربية والذي يتمحور في وقوعها رهينة قوى التخلف وعناصر الثبات. هذه المعطيات هي التي تسلبها إمكانات التقدم وعناصر التحول وجعلها دون تفهم العالم المتغير واللحاق به.