مقعد راكب غادر الباص - وديع سعادة

مقعد راكب غادر الباص

مقعد راكب غادر الباص

تمتدُّ إليَّ يدهاباحثةً في أحشائيعن مدينةوأنا ولدٌ أرعن، راكبٌ درَّاجةيهرِّب زنزاناته في الليليمشي مخمورًاحاملاً رجلاً مجنونًا منذ الصباح على ذراعهذاهبًا نحو مصحّمحتفظًا من كل ماضيه بـ: أحشاءومفتاحلا يجد له بيتًا،الرحلةُ وضعتْه هنالينظر إلى الشجرولتسقطَ منها ورقتانعلى كتفه. قراءة الكل
أضف تقييم
لا توجد أي مراجعات حاليا
اكتشف كتب جديدة



احصائيات

0
0
0
0
0
أفضل القراء


لا توجد أي بيانات حاليا..