والكتاب هومتتالية قصصية حيث ينفتح باب الحكايات بعد أن يمر القارئ بعتبة النص، الحلاج إذ يقول «كفى حزنا أنى أناديك دائبا/ كأنى غريب أو كأنك غائب».الغربة أو الغياب أو كلاهما يمثلان مفاتيح المتتالية التى تبدأ ب «عيل تائه»: بطل الحكايات يتوقف أمام استديو للتصوير الفوتوغرافى والصور التى تصافح فؤاد تدفعه للتساؤل «يعنى ألا مفر من الزينة...
قراءة الكل
والكتاب هومتتالية قصصية حيث ينفتح باب الحكايات بعد أن يمر القارئ بعتبة النص، الحلاج إذ يقول «كفى حزنا أنى أناديك دائبا/ كأنى غريب أو كأنك غائب».الغربة أو الغياب أو كلاهما يمثلان مفاتيح المتتالية التى تبدأ ب «عيل تائه»: بطل الحكايات يتوقف أمام استديو للتصوير الفوتوغرافى والصور التى تصافح فؤاد تدفعه للتساؤل «يعنى ألا مفر من الزينة الرخيصة والمساحيق؟ من أجل إخفاء التجاعيد أو البثور وتأكيد الملامح. أو حتى رسمها من جديد؟ الحيل القديمة الخاسرة نفسها».