هذا كتاب في تدريس فنون اللغة العربية ومهارتها. ألف ليستفيد منه طلاب كليات التربية وكليات المعلمين علي اختلاف مستوياتهم، وكذلك المتخصصون والمهتمون باللغة العربية علي تنوع مشاربهم. وتعتمد منهجية هذا الكتاب علي أساس أن اللغة نظام صوتي رمزي دلالي تستخدمه الجماعة في التفكير والتعبير والاتصال، فاللغة منهج للتفكير ونظام للتعبير والاتصا...
قراءة الكل
هذا كتاب في تدريس فنون اللغة العربية ومهارتها. ألف ليستفيد منه طلاب كليات التربية وكليات المعلمين علي اختلاف مستوياتهم، وكذلك المتخصصون والمهتمون باللغة العربية علي تنوع مشاربهم. وتعتمد منهجية هذا الكتاب علي أساس أن اللغة نظام صوتي رمزي دلالي تستخدمه الجماعة في التفكير والتعبير والاتصال، فاللغة منهج للتفكير ونظام للتعبير والاتصال، كما تعتمد علي أساس مدخل التكامل في تعليم وتعلم اللغة. ففنون اللغة الأربعة، الاستماع والكلام والقراءة والكتابة متصلة ببعضها البعض تمام الاتصال؛ فكل منها يؤثر ويتأثر بالفنون الأخرى. فالمستمع الجيد هو بالضرورة متحدث جيد، وقارئ جيد، وكاتب جيد. والقارئ الجيد هو بالضرورة متحدث جيد وكاتب جيد. والكاتب الجيد لابد أن يكون مستمعا جيداً وقارئاً جيداً... الخ. فالنظرة إلي اللغة هنا علي أنها كائن حي يؤثر كل جانب من جوانبه في الجوانب الأخرى، فمن العبث – بالتالي – تدريسها لطلاب التعليم العام في صورة أجزاء وتفاريق لا يجمع شتاتها جامع، أو تدريسها في مواقف مصطنعة بعيدة عن لغة الحياة والأحياء.