المظروف بخط رشيق بالفرنسية "الحياة ليست دائمًا وردية" ومن خلال تلك الحفنة من الأوراق التي تسرد فيها أحداث عمرها منذ أن كانت تلك الفتاة الفقيرة التي تسكن بحي مونمارتر بباريس حتي وصلت لتكون من أشهر فناني فرنسا شهرة وثراء. ثم يتحقق حلمها بالسفر لمصر عندما أختيرت ضمن أعضاء البعثة التي طلبها الخديوي إسماعيل لتجميل مدينته لتكون بمثابة...
قراءة الكل
المظروف بخط رشيق بالفرنسية "الحياة ليست دائمًا وردية" ومن خلال تلك الحفنة من الأوراق التي تسرد فيها أحداث عمرها منذ أن كانت تلك الفتاة الفقيرة التي تسكن بحي مونمارتر بباريس حتي وصلت لتكون من أشهر فناني فرنسا شهرة وثراء. ثم يتحقق حلمها بالسفر لمصر عندما أختيرت ضمن أعضاء البعثة التي طلبها الخديوي إسماعيل لتجميل مدينته لتكون بمثابة وجه آخر من باريس, فجاءت يسبقها قلبها يقتفي أثرًا رجل فإذا به يقع فى غرام رجلاً أخر, رجلاً بسمرة طمي النيل, وابتسامة ولكأنها نافذة تفتح علي بحر, رجلاً غادر ولم يقول سوى أنتظريني.. فهل تراه سيأتي؟؟(تذهب بنا الفنانة في جولة عبر الزمن لتعرفنا على قاهرة القرن التاسع عشر, قاهرة أخرى لم نعرفها ولم نسمع عنها ولكأنها أحد المدن بالقصص الخرافية فتصطحبنا معها في قصورها الملكية وحماماتها الشعبية ولقاءاتها العشقية بحديقة الأزبكية وتعرفنا بشخصياتها الأرستقراطية وأيضًا هي لم تنس عبدتها جوهرة الحبشية...)