المجمع الفاتيكاني الثاني حدثٌ كبير من حياة الكنيسة، ومنعطف خطير في تاريخها الحديث، قادها بهدي الروح القدس إلى وعي ذاتها وطبيعة رسالتها وعياً أعمق، إلى مواجهة العالم بثقةٍ أكبر وشجاعةٍ أقوى، حتّى تتمكّن من القيام بأعباء المسؤوليّة الكبرى التي ألقاها على كاهلها السيّد المسيح، داعياً إيّاها لتكون شهادة لمحبّته وامتداداً لحضوره وعمل...
قراءة الكل
المجمع الفاتيكاني الثاني حدثٌ كبير من حياة الكنيسة، ومنعطف خطير في تاريخها الحديث، قادها بهدي الروح القدس إلى وعي ذاتها وطبيعة رسالتها وعياً أعمق، إلى مواجهة العالم بثقةٍ أكبر وشجاعةٍ أقوى، حتّى تتمكّن من القيام بأعباء المسؤوليّة الكبرى التي ألقاها على كاهلها السيّد المسيح، داعياً إيّاها لتكون شهادة لمحبّته وامتداداً لحضوره وعمله. فكان هذا المجمع صلة وصل ما بين ماضٍ ولّى ومستقبل أشرف، وغيّر وجه الكنيسة البشريّ نافضاً عنه ما لحقه من غبار الطريق وطول المسير.