هذا الكتاب الا برهان علمي على أن النحو العربي قد استكمل شروط التفكير العلمي، وصفاته في منهج الاستقراء، ومنهج التحليل، ومنهج التفسير، وليس المراد منه الدفاع عن النجو العربي – وان كان هذا الهدف قد تحقق ضمناً – لأن التجربة التاريخية أثبتت نجاح علم النحو العربي ومتانته في قواعده أي في الجزء الثابت منه. أما وسائل التقعيد فمن الوهم ال...
قراءة الكل
هذا الكتاب الا برهان علمي على أن النحو العربي قد استكمل شروط التفكير العلمي، وصفاته في منهج الاستقراء، ومنهج التحليل، ومنهج التفسير، وليس المراد منه الدفاع عن النجو العربي – وان كان هذا الهدف قد تحقق ضمناً – لأن التجربة التاريخية أثبتت نجاح علم النحو العربي ومتانته في قواعده أي في الجزء الثابت منه. أما وسائل التقعيد فمن الوهم العلمي أن يظن بعض المطّلعين على النحو العربي أن التقعيد جزء من القاعدة، وأن تيسير النحو يعني تيسير قواعده، فالقاعدة لا تيسّر، انما يمكن تيسير منهج تقعيدها. وبعد، فالكتاب محاولة أولى في فهم النحو العربي وتاريخيه ونظرياته من جهة نظر التفكير العلمي، حاولت فيه أن أحلل منهجية البحث النحوي في اطاره الموروث متوسلاً منظار منهج البحث العلمي الحديث في قراءة المنطلقات المنهجية الثلاث في النحو العربي: الاستقراء، التحليل والتفسير. من مقدمة المؤلف.