في كتابي "مصدر القرآن - دراسة لشبهات المستشرقين والمبشرين حول الوحي المحمدي" أثبت من خلال تحليلي لشخصية الرسول عليه الصلاة والسلام والاتهامات التي وجهت إليه، وكذلك من خلال تفحصي للمضمون القرآني نصًا وروحًا ومقارنتي بين ما جاء فيه من عقائد وعبادات وتشريعات وما جاء في الكتاب المقدس وبعض الأديان الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، أن الق...
قراءة الكل
في كتابي "مصدر القرآن - دراسة لشبهات المستشرقين والمبشرين حول الوحي المحمدي" أثبت من خلال تحليلي لشخصية الرسول عليه الصلاة والسلام والاتهامات التي وجهت إليه، وكذلك من خلال تفحصي للمضمون القرآني نصًا وروحًا ومقارنتي بين ما جاء فيه من عقائد وعبادات وتشريعات وما جاء في الكتاب المقدس وبعض الأديان الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، أن القرآن الكريم لا يمكن أبدًا أن يكون من عند محمد - صلى الله عليه وسلم -.