لا يتناول هذا الكتاب تاريخ الإلحاد الإجتماعي أو السياسي، بل يتناول الفكر الإلحادي في رد مفهوم التعالي الإلهي عليه، ثم رده على مفهوم التعالي أيضاً، وبهذا السياق يمكنني القول: إن الإلحاد منذ محنة خلق القرآن – التي سنتحدث عن أسس البنية الكلامية التي قامت بسببها – حتى محاكم التفتيش في أوروبا – التي لا تدخل في نطاق بحثنا – وإلى اليوم...
قراءة الكل
لا يتناول هذا الكتاب تاريخ الإلحاد الإجتماعي أو السياسي، بل يتناول الفكر الإلحادي في رد مفهوم التعالي الإلهي عليه، ثم رده على مفهوم التعالي أيضاً، وبهذا السياق يمكنني القول: إن الإلحاد منذ محنة خلق القرآن – التي سنتحدث عن أسس البنية الكلامية التي قامت بسببها – حتى محاكم التفتيش في أوروبا – التي لا تدخل في نطاق بحثنا – وإلى اليوم، يشكل جزءاً من حوار فكري عنيف مع الإيمان، في العقل النظري الإنساني، إضافة الى استغلاله "كنعت" يتضمن معاني السلب والتحقير، إضافة الى معاني المباهاة والمفاخرة، حسب الواقع الاجتماعي الذي يتحرك فيه.