حفر أولسن عميقاً في الباطن المتصدع لعقل الفيلسوف الألماني فرديريك نيتشه..في السرد الافتتاحي يعد نيتشه ساعاته الأخيرة المتبقية محاطاً بحب ورعاية ممرضته وأخته، بالتناوب مع فصول معنونة بأسماء أجزاء من الجسم البشري، فنقرأ فيها ما يشبه تسجيلاً لأحلام من ذاكرة نيتشه، كتبت بأسلوب تيار الوعي. وهناك أيضاً جزء سردي أكثر تماسكاً نجده في تف...
قراءة الكل
حفر أولسن عميقاً في الباطن المتصدع لعقل الفيلسوف الألماني فرديريك نيتشه..في السرد الافتتاحي يعد نيتشه ساعاته الأخيرة المتبقية محاطاً بحب ورعاية ممرضته وأخته، بالتناوب مع فصول معنونة بأسماء أجزاء من الجسم البشري، فنقرأ فيها ما يشبه تسجيلاً لأحلام من ذاكرة نيتشه، كتبت بأسلوب تيار الوعي. وهناك أيضاً جزء سردي أكثر تماسكاً نجده في تفاصيل حياة نيتشه: عمله وسفره إلى أإيطاليا حيث وقع في حب لو سالوميه، وسنوات تدريسه في تورين ونجاحه الأدبي الكبير في (مولد التراجيديا) وصداقته مع فاغنر قبل أن تنهار، وأخيراً شبابه في ناومبرغ ومولده كابن لأسقف أبرشية...