القارئ — كن خائنا تكن أجمل
كن خائنا تكن أجمل - عبد الرحمن مروان حمدان

كن خائنا تكن أجمل

كن خائنا تكن أجمل

رواية كن خائناً تكن أجمل هي روايه من أرض الواقع مقتبسة عن قصة حقيقية حكاية حب كبير، أحداثها مؤلمة و مليئة بالمشاعر .. و أرجو من المقبلين على الزواج عدم اقتنائها نهائياً لأنها قد تنهي زواجهم قبل أن يبدء قراءة الكل
أضف تقييم
في البداية لفتني اسم الرواية وقررت قراءتها كأول تجربة لي في الأدب السريالي السوداني ، تحكي الرواية قصة قرية مهمشة يعيش فيها أشخاص ذوي طباع غريبة بأسلوب سردي ذو طابع شعري ، استحوذت عليّ بيوت الشعر الغريبة وأسلوب الكاتب العميق والذي استشعرت فيه تفوقاً وتبحراً في اللغة والبلاغة ♥️ ، إلا أنني ولا أُخفي عليكم أَنِّي قد تهت كثيراً في فهم المعاني ! وأعزي ذاك - ربما - لاختلاف الثقافة رغم توحد اللغة .. .. #اقتبس ???? : " دفنوه عند مغيب الشمس، كانت السماء بلون الياقوت، الفوضى مخضرّة وأنيقة، تنهش عشرات الأعوام من الحكمة والعظة والتأقلم، وتدعم إحساساً خارقاً بغزارة الفقد. يدهن اللحى والشوارب، يندس في العيون السوداء والعسليّة، البريئة والمذنبة معاً. كان الصبر في أدنى معدلاته، شحيحاً، ليس كالعادة، واعياً بالخسارة يمشي القهقرى. كان الجميع حاضرين، الطيبون وسيئوا النية، الأفذاذ والأوغاد، الذين شهدوا بحواسهم المطلقة تراكم المحبّة، الذين خاضوها، الذين نبعوا من بلاد شتّى ليصبوا في بحرها الكبير، والذين ولدوا معها، تصبينوا وشبّوا بها، ارتبطت ثقافتهم بثقافتها، وعندما وافتها المنيّة مطعونة بتلك الفوضى الكاسحة المدمرة، شيعوها إلى مثواها الأخير " ❗️
ندمت على كل دقيقة أضعتها في قراءتها..إن عدالة السماء لا توجد أبدا إن امتلأت الحياة بأمثال روان و عبد الله..نجمة واحدة من أجل الخواطر التي كان يكتبها فقط و فقط..
من بين أسوء ما قرأت في حياتي.. أخطاء لغوية كثيرة، أخطاء في بنية القصة وفي وصف الشخصيات.. حوارات سخيفة وأفكار مبتذلة. نجمة واحدة فقط لأنه الكتاب الأول لكاتبه دعما له. لكن أنصحه بعمل تدقيق لغوي ثم عمل تعديلات كبيرة لتطوير بنية القصة ورسالتها.. أما الغلاف فهو خالي من أين بعد فني وأظن ما ساهم في شهرة القصة هو عنوانه الجذاب وبساطة الكتابة.
في بداية السنة الماضية نصحتني صديقة لي أن أقرأ هذا الكتاب، فتحمست، ولكنني عند نهايته أصبت بأكبر خيبة أمل في التاريخ، يمكنني اعتبار أن هذا الكتاب هو الأسوأ في حياتي بأكملها. رواية لا يمكن اعتبارها رواية و لا حتى محاولة لكتابة رواية. لن أكتب المزيد....