.. ظلّ الذين يدقّون في الخارج يدقّون ولا مجيب، حتّى فُتح ما يشبه الكوّة الصغيرة من طرف الحائط دخل منها الظلام وولول فيها الريح.وحين انشقّ الحائط تدافع الذين في الخارج يحاول كل واحدٍ منهم الدخول قبل الآخر إلى المكان، حتى ظنّ من رآهم أنّ الأجساد تحوّلت إلى مجرّد رؤوس كثيرة، وألسنة مدميّة، ولهاث، وعيون جاحظة نحو جسد الإنسان المعلّق...
قراءة الكل
.. ظلّ الذين يدقّون في الخارج يدقّون ولا مجيب، حتّى فُتح ما يشبه الكوّة الصغيرة من طرف الحائط دخل منها الظلام وولول فيها الريح.وحين انشقّ الحائط تدافع الذين في الخارج يحاول كل واحدٍ منهم الدخول قبل الآخر إلى المكان، حتى ظنّ من رآهم أنّ الأجساد تحوّلت إلى مجرّد رؤوس كثيرة، وألسنة مدميّة، ولهاث، وعيون جاحظة نحو جسد الإنسان المعلّق على الحائط.