ولد صمد بهرنجي بتبريز في إيران، وفي عامه الثامن عشر صار مدرساً في إحدى القرى الإيرانية الصغيرة. وحتى نهاية عمره القصير بقي فيها يعلم الأطفال ويرشدهم، ويكتب لهم حكايات جميلة صارت فيما بعد إحدى العلامات المميزة البارزة في أدب الأطفال الإيراني.نذر بهرنجي نفسه للأطفال، أحبهم فتعلقوا به، كتب لهم فتلهفوا لقراءة ما يكتبه، ولأنه كان دائ...
قراءة الكل
ولد صمد بهرنجي بتبريز في إيران، وفي عامه الثامن عشر صار مدرساً في إحدى القرى الإيرانية الصغيرة. وحتى نهاية عمره القصير بقي فيها يعلم الأطفال ويرشدهم، ويكتب لهم حكايات جميلة صارت فيما بعد إحدى العلامات المميزة البارزة في أدب الأطفال الإيراني.نذر بهرنجي نفسه للأطفال، أحبهم فتعلقوا به، كتب لهم فتلهفوا لقراءة ما يكتبه، ولأنه كان دائم الحلم بمستقبل وضاء، فقد كان يؤمن إيماناً راسخاً بقدرة الأطفال على خلق مستقبل عظيم إذا قدر لهم أن يتلقوا التربية الجيدة. كان يصر إصراراً شديداً على أن تطبع كتبه بأزهد الأثمان، وبشكل يليق بالطفل ويحترم عقله ليقربه من عادة القراءة.كان دائم القول: (يجب أن نعطي الطفل عيناً ثاقباً ليستطيع أن يرى من خلالها المشاكل الاجتماعية التي تعوق نمو عالمه وحياته).كتب صمد بهرنجي الكثير من قصص الأطفال، وشخصيات قصصه مثل: (حمزة الأصلع وأوغلو الأعمى)، (الدمية الناطقة)، (يا شار وأولدور)، (السمكة الصغيرة السوداء)، صارت مألوفة ومحبوبة عند الأطفال. كما أنه كتب في مسائل التربية والتعليم، وترجم العديد من الآثار الأدبية التركية إلى اللغة الفارسية.تجدر الإشارة إلى أن أول قصة كتبها صمد بهرنجي كانت بعنوان (العادة) ونشرت في صيف 1959، وآخر ما كتب كانت قصة بعنوان (قشرة البرتقال) نشرها في صيف 1968.