القارئ — 1984
1984 - جورج أورويل

1984

1984

على مدى سنوات طويلة، ظلت رواية "1984" لجورج أورويل تستعاد، يعود إليها الكتاب الذين يتحدثون عن الديكتاتورية والأنظمة الشمولية. وعلى مدى سنوات طويلة، ظلت هذه الرواية حية وتقرأ بسبب جماليتها الأدبية وبسبب الصورة السياسية التي قدمتها. اليوم، وفي ترجمة جديدة، نقدم هذه الرواية التي صورت بطريقة تنبؤية، مجتمعاً شمولياً يخضع لديكتاتوري... قراءة الكل
أضف تقييم
رواية جد ملهمة لجورج أورويل، تندرج تحت لواء الكتابة السياسية. ربما أورويل نشر هذه الرواية في سنة 1949, لكنني أرى أنا مغزاها وعبرها مازال يسري مفعوله على الواقع الحالي الذي تعيشه أممنا العربية اليوم تحت سيطرت أنظمة حكومية مستبدة. بعد إنتهائي من قراءة الرواية و إنبهاري بمحتواها، قررت عمل مراجعة لها على قناتي في اليوتوب ولمن شاء أن يعاينها فمرحباً به https://www.youtube.com/watch?v=twCgQuPBjCk&t=15s.
الرواية اكثر من رائعة ، رواية سياسية تصف الحكم الشمولي واساليبه القذرة كالاعلام الكاذب و القمع الارهابي و التلاعب بالمفردات و المسميات لاجل الرغبة في التحكم في حياة الناس بل وفي فكرهم و تحويلهم الى أرقام بدون مشاعر. تستحق القراءة.
مراجعتي للرواية على اليوتيوب : https://youtu.be/PklvfhFeFCQ نشرت الرواية في الثامن من يونيو سنة 1949 لكن هذا لم يكن العنوان الأصلي للرواية , وقد كانت كتابة الرواية عملية شاقة لأورويل فقد كان مريضا بالسل و منشغلا بكتابة مقالات أخرى , بادر بكتباتها سنة 1946 . تدور أحداث الرواية في اطار تخيلي مستقبلي يماثل فيه الكاتب بين جميع الأنظمة الاستبدادية آنذاك ( الشيوعية و الفاشية و النازية ) و بين عالمه المتخيل القائم على حكم الحزب الواحد المتمثل في سلطة الأخ الأكبر , العالم الذي نشاهده مقسم الى ثلاث دويلات متصارعة ( أوقيانيا و استاسيا و أوراسيا ) . و قصة الرواية تدور في لندن حيث يتم تسليط الضوء على موظف بسيط يدعى وينستون .... تنبأ أورويل بمصير العالم الذي ستحكمه قوى كبيرة تتقاسم مساحته ( الثنائية القطبية ) , و تتصارع من أجل ثرواته , حيث يصبح الاستبداد نظاما لحكم الرعية و الاستحمار أدات لتجهيلها ..... رواية رائعة ستظل راسخة في ذهني أدعوكم لقرائتها


احصائيات

3
0
0
0
0
1984
نسهل لك عناء البحث عن الكتاب...
شراء الكتاب

1984
توصل بكتابك لِبابك أينما كنت...