في جديده الشعري "الزهر إن يثرد" ينزع الشاعر باسل منذر إلى التعبيرية الذاتية، ويطلق العنان لعاطفته بإيقاعات نفسية ووجدانية عارمة، يتوجه بها إلى الأنثى/ الحبيبة، ليأتي ديوانه بمجموع ثيماته وتنويعاته فرصة إضافية لاكتشاف الحياة المنبعثة من أدق التفاصيل وترجمتها إلى صور شعرية حية وكأنها جواز سفر لعبور القلوب.تحت عنوان "أحد شجوني" يقو...
قراءة الكل
في جديده الشعري "الزهر إن يثرد" ينزع الشاعر باسل منذر إلى التعبيرية الذاتية، ويطلق العنان لعاطفته بإيقاعات نفسية ووجدانية عارمة، يتوجه بها إلى الأنثى/ الحبيبة، ليأتي ديوانه بمجموع ثيماته وتنويعاته فرصة إضافية لاكتشاف الحياة المنبعثة من أدق التفاصيل وترجمتها إلى صور شعرية حية وكأنها جواز سفر لعبور القلوب.تحت عنوان "أحد شجوني" يقول الشاعر: "كوني كما أردتك أن تكوني/ عطر روحي وضوء عيوني/ وامسحي عن وجهك فيَ/ بعض استيائي وكل ظنوني/ انفي كل ما قيل عنك/ أو كذبي ما أخبروني/ لا تجرحي في قلبي ظلك/ وكنت يوماً، أحد شجوني!".يضم الكتاب خمسون قصيدة في الشعر العربي الحديث جاءت تحت العناوين الآتية: "الثلاثون"، "اشتثناء"، "تشرين"، "العمر طير أغبر"، "أمطري"، "تلوث"، "إلى متعبدة"، "دثار المغيب"، "وطن لا يشبه عينيك"، "على الطريق" (...)الخ.