إلي متي يظل هذا الباب مغلقاً ... والقلب معلق برجاء صادق، ودعاء خالص إلي الله ... وتساءل الدمع الذليل من أعطي الطاووس كل هذا الكبرياء؟! من شرفة الحجرة بالبيت القديم كنت أتابع راعي الغنم وهو يسوق أغنامه بين الزراعات. وتعجبت من المهارة الفائقة التي يسيطر بها علي هذا القطيع الكبير من الأغنام. وأكبرت الرجل واحترمته. وتساءلت عن الفرق ...
قراءة الكل
إلي متي يظل هذا الباب مغلقاً ... والقلب معلق برجاء صادق، ودعاء خالص إلي الله ... وتساءل الدمع الذليل من أعطي الطاووس كل هذا الكبرياء؟! من شرفة الحجرة بالبيت القديم كنت أتابع راعي الغنم وهو يسوق أغنامه بين الزراعات. وتعجبت من المهارة الفائقة التي يسيطر بها علي هذا القطيع الكبير من الأغنام. وأكبرت الرجل واحترمته. وتساءلت عن الفرق الحقيقي بين راعي الغنم وقائد الأوركسترا الموسيقي. فكليهما يحمل عصا ... يسيطر ويوجه ويتحكم في قطيعه. بل لعل راعي الغنم مسئوليته أعظم وأخطر رغم أن الأخير هو الذي ينال التصفيق!. لا زال الأمل معلقاً " بالباب المغلق ... والزهق واليأس يملآن النفس المعذبه بملل الانتظار. منذ زمن لم أسمع زقزقة العصافير ... ولم أر الجد المعلق صورته علي الحائط بمنزلنا القديم. وتمكلني ثغاء الخروف وهو يلعن في تحد أنه سيترك البرسيم ويأكل التفاح! وتساءلت عن طموح الصرصار!. والعقل أوشك علي الجنون. والباب لم ينفتح بعد ... والمخاوف لا تهدأ... وإلي متى الانتظار؟!.وددت لو أعشعش مع العصافير في الأشجار ، أو أن أقيم مع الثعابين في جحورها. وما أفظع بشاعة الوساوس؟. والصمت لا يزال يخيم علي المكان كله بشكل مخيف!.