كلام الرجل الذي قرأته المرأة، أطاعته وأذعنت لصورتها فيه، وظلت مقصية عنه.حرض هذا الكلام ظنونها وأيقظ هواجسها وزين لها الكتابة، فكتبت ما تعلمته دون أن تدرك في البداية أن النقل مخادع ومتواطئ لا يناصرها بقدر ما يختزلها إلى كينونة فرعية، تدين أبداً بالولاء لمحفوظاتها.
قراءة الكل
كلام الرجل الذي قرأته المرأة، أطاعته وأذعنت لصورتها فيه، وظلت مقصية عنه.حرض هذا الكلام ظنونها وأيقظ هواجسها وزين لها الكتابة، فكتبت ما تعلمته دون أن تدرك في البداية أن النقل مخادع ومتواطئ لا يناصرها بقدر ما يختزلها إلى كينونة فرعية، تدين أبداً بالولاء لمحفوظاتها.