عبر استحضار خاص للذات في علاقتها مع الكتابة الشعرية تكتب الشاعرة "نبيلة زباري" قصائد تنتمي إلى دوحة الشعر النبيل، المفعم بالمشاعر الإنسانية، الموشحة بقوس قزح، لتنهل من ألوانه أسفاراً تحكي ذكريات على (أشرعة السفر). تقول فيها: "أيها الحبَ المسافر/ على طريق يمر/ من بين أضلعي../ ويترك الفضاء/ أيقونة لذكريات ملونة..!/ أيها الضوء النا...
قراءة الكل
عبر استحضار خاص للذات في علاقتها مع الكتابة الشعرية تكتب الشاعرة "نبيلة زباري" قصائد تنتمي إلى دوحة الشعر النبيل، المفعم بالمشاعر الإنسانية، الموشحة بقوس قزح، لتنهل من ألوانه أسفاراً تحكي ذكريات على (أشرعة السفر). تقول فيها: "أيها الحبَ المسافر/ على طريق يمر/ من بين أضلعي../ ويترك الفضاء/ أيقونة لذكريات ملونة..!/ أيها الضوء النائي/ تاركاً حلمي المؤجل/ ينسج على كتف السفر/ كملاكٍ خائفٍ../ كجرح متكئ على متاهات البعد التي/ تقتسم دمي ودقات القلب/ ما بين الشوق.. والغفران..!(...)".جاء الديوان في أربعة أقسام يليها: مقتطفات من أسفارهم في أشعارها، القسم الأول: أسفار في دفاتر الغربة، القسم الثاني: أسفار في دفتر النزف، القسم الثالث: أسفار في دفتر هناك، والقسم الرابع: من دفتر السفر الأخير.