سار أبو بكر وعبد العزيز جنباً إلى جنب، وراحا يتحدثان عما تخفيه هذه المدينة من أسرار.. وساد الصمت بينهما لحظات وهما يسيران فى شارع (السوق) المزدحم.. بالناس وضجيج العربات وجلبة عربات الركشا الشهيرة التى يجرها الرجال.. كان كلاهما مشغولاً بالتفكير فيما سوف يقوم به غداً من عمل.. عبد العزيز راح يفكر فى جمال تلك الفتاة ولون بشرتها الرا...
قراءة الكل
سار أبو بكر وعبد العزيز جنباً إلى جنب، وراحا يتحدثان عما تخفيه هذه المدينة من أسرار.. وساد الصمت بينهما لحظات وهما يسيران فى شارع (السوق) المزدحم.. بالناس وضجيج العربات وجلبة عربات الركشا الشهيرة التى يجرها الرجال.. كان كلاهما مشغولاً بالتفكير فيما سوف يقوم به غداً من عمل.. عبد العزيز راح يفكر فى جمال تلك الفتاة ولون بشرتها الرابع، ورغبة والده فى الزواج من جديد بفتاة هندية.. ترى هل يفعلها والده ويتزوج من جديد.. وهل تسوق له الأقدار فتاة جميلة مثل فتاة المطر.. من يدرى، قد يكون الحظ حليفة، وأن الأقدار ساقته للحضور إلى هنا ليتزوج إحد بنات الهند الحسناوات.. وما أكثرهن، فى زمن الجوع والحاجة والفقر.. أما أبو بكر فقد كان تفكيره فى كيفية الحصول على المال.