هذه رسالة للشيخ "عاطف بن عبدالمعز الفيومي" يتناول فيها بشرى التمكين التي وعد الله عز وجل بها الأمة الإسلامية إذا التزمت بمنهاج ربها وسنة نبيها، ويرى الكاتب أن بشرى التمكين "الموعود لهذه الأمة من الله تعالى في الأرض، نعم بدأت ملامحه تلوح في الآفاق، ودبت الصحوة الإسلامية في كل مكان، وبذرت بذورها لكنها لا تزال في حاجة كبيرة إلى الع...
قراءة الكل
هذه رسالة للشيخ "عاطف بن عبدالمعز الفيومي" يتناول فيها بشرى التمكين التي وعد الله عز وجل بها الأمة الإسلامية إذا التزمت بمنهاج ربها وسنة نبيها، ويرى الكاتب أن بشرى التمكين "الموعود لهذه الأمة من الله تعالى في الأرض، نعم بدأت ملامحه تلوح في الآفاق، ودبت الصحوة الإسلامية في كل مكان، وبذرت بذورها لكنها لا تزال في حاجة كبيرة إلى العناية والمتابعة، في حاجة إلى التهذيب والتربية، وفي حاجة كذلك إلى التصحيح والتقويم، وفي حاجة إلى البصيرة والتبصير". ونظرًا لحاجة أهل التمكين إلى منهج قويم يلتمسون عليه خطى هداهم، ويتلمسون به سبل رشادهم، رأى الكاتب أن يبسط في رسالته تلك شيء من الكلام في هذا المحور الكبير الجليل "المنهج السلفي معالم على طريق الدعوة والتمكين في ضوء الكتاب والسنة"، وذلك حتى تؤتى الدعوة ثمارها بإذن ربها، ونبه الكاتب أنه بداية لابد من الوقوف على أحداث السيرة النبوية، حتى ندرك الفارق بين واقعنا المعاصر اليوم، وبين الدعوة الإسلامية في الغربة الأولى وكيف مكن الله لها بقدرته، وحتى نعلم بعد ذلك أين نضع أقدامنا، وفي أي الطرق نسلك السبيل إلى الله.