إن أشرف الخلق بعد الأنبياء والرسل هم أصحابهم، وإن أفضل الصحب للأنبياء والرسل صحب محمد - صلى الله عليه وسلم-، ومن أفضل الصحب آل بيت النبي- صلى الله عليه وسلم-، وحسبنا في هذه الكلمات الجامعة الموجزة، أن نقف على شيء جامع من فضائل أم المؤمنين الطاهرة المبرأة عائشة - رضي الله عنها- أم عبدالله، ونبين بعض مناقبها الجامعة في فضلها، وشرف...
قراءة الكل
إن أشرف الخلق بعد الأنبياء والرسل هم أصحابهم، وإن أفضل الصحب للأنبياء والرسل صحب محمد - صلى الله عليه وسلم-، ومن أفضل الصحب آل بيت النبي- صلى الله عليه وسلم-، وحسبنا في هذه الكلمات الجامعة الموجزة، أن نقف على شيء جامع من فضائل أم المؤمنين الطاهرة المبرأة عائشة - رضي الله عنها- أم عبدالله، ونبين بعض مناقبها الجامعة في فضلها، وشرفها ، ومكانتها، وطهرها، وكيف أن الله تعالى برأها من الإفك المختلق عليها من أهل النفاق والشك. وكيف أثنى عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالفضل والدعاء، وكذلك نبين حكم من نال منها ومن شرفها، وكلام أهل العلم والسنة في ذلك. كما أن لعلي بن أبي طالب- رضي الله عنه- الخليفة الراشد، والصاحب الذكي، والتقي الزكي، وابن عم النبي، المكانةَ الكبيرة في نفوس أهل التوحيد والإيمان، وحسبنا في هذا أنه بمنزلة هارون من موسى كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.