كان كتابي (الحرية في الفن) في حينه، وهو من منشورات مديرية الفنون العامة بوزارة الأعلام العراقية في بغداد عام 1974، وقد اقتصر على ثلاثة أقسام هي (البحث في الأبعاد الفنية، ونظرية في التعبير الحيوي، وأخيراً المعنى الإنساني في الفن). وها هو ذا الآن يعاد طبعه مجدداً ولكن بإضافات وجدت أن من الضروري ضمها إليه وذلك لأنها كتبت جلها تقريب...
قراءة الكل
كان كتابي (الحرية في الفن) في حينه، وهو من منشورات مديرية الفنون العامة بوزارة الأعلام العراقية في بغداد عام 1974، وقد اقتصر على ثلاثة أقسام هي (البحث في الأبعاد الفنية، ونظرية في التعبير الحيوي، وأخيراً المعنى الإنساني في الفن). وها هو ذا الآن يعاد طبعه مجدداً ولكن بإضافات وجدت أن من الضروري ضمها إليه وذلك لأنها كتبت جلها تقريباً في نفس الفترة الذي ألفت فيها الكتاب المذكور، أي مرحلة الستينات، مما تعتبر امتداداً طبيعياً له، ولأنها تضم كذلك جوانب أخرى في معنى حرية الفن والفنان. وكان سيجد القارئ في مقدمة الكتاب في طبعته الأولى أني نوهت بإرجائي نشر كتاب آخر أتممت تأليفه بعد عام من تأليفه في مطلع الستينات واسميته (رسالة في الفن اللا-إنساني) وهو الذي أحاول إلحاقه به الآن. هذا فضلاً عن ثلاث مقالات متكاملة نشرتها تباعاً في الملحق الأدبي لصحيفة الجمهورية تباعاً عام 1966، وهي البيان التأملي وضد الترف الفني ومن امتثال القارئ القائل.وهكذا فإن إعادة طبع الكتاب مجدداً مع بعض الدراسات الأخرى تظل بمثابة توثيق شامل لآرائي الفنية والإنسانية في مرحلة الستينات جول معنى الحرية ولأنها ستقدم للقارئ صورة واضحة (لموقفي) كرسام و(منظر) في نفس الوقت.