أُعِد هذا الكتاب أساساً لطلبة كليات التربية، فهو ليس كتاباً تخصصياً في الأيكولوجيا، ولا في الديموغرافية. بل ليكون في التربية البيئية والسكانية هدفه الرئيس "إعداد طلاب كليات التربية لتأدية دورهم التربوي في المستقبل كمعلمين وعاملين في الإدارات التربوية متخصصين في المناهج والتخطيط والإدارة وتقنيات التعليم، وذلك من خلال تمكينهم من ا...
قراءة الكل
أُعِد هذا الكتاب أساساً لطلبة كليات التربية، فهو ليس كتاباً تخصصياً في الأيكولوجيا، ولا في الديموغرافية. بل ليكون في التربية البيئية والسكانية هدفه الرئيس "إعداد طلاب كليات التربية لتأدية دورهم التربوي في المستقبل كمعلمين وعاملين في الإدارات التربوية متخصصين في المناهج والتخطيط والإدارة وتقنيات التعليم، وذلك من خلال تمكينهم من الحصول على المعارف والمواقف والقيم الضرورية لفهم وتقييم الوضع البيئي والسكاني القائم في مجتمعاتهم المحلية وعلى مستوى البلاد والعالم، والعوامل المؤثرة فيه، وتأثير هذا الوضع على حياتهم حاضراً ومستقبلاً, واتخاذ القرارات العقلانية، والقيام بالسلوك المناسب إزاء ذلك الوضع". وقد جاءت بنية الكتاب بمضموناتها، وترتيبها على نحو ينسجم مع أهداف التربية البيئية والسكانية ومستوياتها: أي الانتقال من المعرفة عن مبادئ علميّ البيئة والسكان، إلى إدراك العلاقة بين الإنسان والبيئة، وما أدت إليه تلك العلاقة من مشكلات بيئية/سكانية متشابكة، وفشل الجهود القانونية والاقتصادية والتقنية الرامية إلى احتواء نتائج تلك المشكلات أو الحد منها، وإدراك مسؤولية الإنسان عنها ودوره في التصدي لها من خلال الممارسات السليمة. ضم كتاب "التربية البيئية والسكانية" أربعة أبواب وتسعة فصول. تناولنا في البابين الأول والثاني البيئة والتربية البيئية، فينا خصص البابان الثالث والرابع للسكان والتربية السكانية.