من البديهي أن الصراع، (أو الديالكتيك كما هو عند الكثير من الفلاسفة منذ كلاسيكيات الفلسفة)، هو قانون الوجود المحرك له والدافع لتطوره ونمائه. فهل يجهل المؤلف هذا المعنى بحيث يعيد طرحه وكأنه يبتكره؟ بالطبع لا ولكنه يناقش في هذا الكتاب صورة مبسطة من هذا (الصراع) هو ما يسميه (النزاع) ويقصد به الخلافات والمناقشات التي تحدث في مكان الع...
قراءة الكل
من البديهي أن الصراع، (أو الديالكتيك كما هو عند الكثير من الفلاسفة منذ كلاسيكيات الفلسفة)، هو قانون الوجود المحرك له والدافع لتطوره ونمائه. فهل يجهل المؤلف هذا المعنى بحيث يعيد طرحه وكأنه يبتكره؟ بالطبع لا ولكنه يناقش في هذا الكتاب صورة مبسطة من هذا (الصراع) هو ما يسميه (النزاع) ويقصد به الخلافات والمناقشات التي تحدث في مكان العمل في الأغلب الأعم، والتي من الممكن أن تسبب مشكلات وتعيق الإنتاجية. وهو يبحث الآليات التي بها يمكن الاستفادة من هذا التعارض وتحويله إلى شيء إيجابي.إن عرض الأفكار المتباينة على الملأ يكشف عن حلول أكثر شمولية، ويضاعف احتمال النجاح والتقاء القوى التي كانت متعارضة، إن الجانب الآخر من التعارض هو فرصة للاكتشاف والتجديد، وفي عالم التجارة اليوم نحتاج إلى قادة يستطيعون التوفيق بين أفكار تبدو متنافسة ومتعارضة.إنه كتاب عملي وإيجابي، مجدد للحيوية، وهو أداة قوية وضرورية لقادة يحكمون في عالم اليوم المليء بالصراعات والنزاعات والتحديات، ولا شك أن الحصاد سيكون وفيرًا.