تحتوي المجموعة على 99 قصيرة جداً من دون عناوين تؤبد فيها المؤلفة لحظات طفولة وتؤبد وعياً بكراً أو وعياً خفياً بالناس والحياة والطبيعة . من أيام الطفولة إلى أيام التلمذة إلى أيام الشباب إلى أيام الوظيفة والتدريس وحياة أبو فاضل تكتب ما يشبه اليوميات المصنوعة من صور وخيالات وأفكار لا تقدر عليها سوى القريحة المبدعة .نبذة النيل والفر...
قراءة الكل
تحتوي المجموعة على 99 قصيرة جداً من دون عناوين تؤبد فيها المؤلفة لحظات طفولة وتؤبد وعياً بكراً أو وعياً خفياً بالناس والحياة والطبيعة . من أيام الطفولة إلى أيام التلمذة إلى أيام الشباب إلى أيام الوظيفة والتدريس وحياة أبو فاضل تكتب ما يشبه اليوميات المصنوعة من صور وخيالات وأفكار لا تقدر عليها سوى القريحة المبدعة .نبذة النيل والفرات:الحكاية التاسعة والتسعون من حكاية حياة أبو الفاضل، "ترتكز على كتاب "سندريلا" فوق ركبتها لتكتب. لا تجلس إلى طاولة أو إلى مكتب مذ كانت صغيرة. كتاب "سندريلا" بغلافه السميك الملون يحتضن خيالها وأوراقها، تنقله معها حيث تشاء. لا يأسرها مكان ولا زمان. كوكبها جميل، سكانه البشريون عالقون، يتبادلون الاستعباد في مسيرة التطور البطيء حيث القليل يتخطى. لعبتها الشقراء رفيقة قلمها، وألواح الشوكولا تخبئها لتبحث عنها حين تشتهيها. تلعب كل أدوارها بشغف خارج صندوق التقاليد وكبرياء التكنولوجيا. يحضنها الكون، فهي إحدى خلاياه، وتحمله في كل خلية منها؛ تحمله في قلبها وبها عطش إلى قطرة حب". وهكذا هي كل حكايات حياة فاضل، فراشات يتهادين، وفي ومضات طفولية يلتقطهن، خيال يرتع في حضن براءة تجاوزت سنوات العمر.