المعلم ليس رسولاً.التعليم مهنة رسولية.من يُقبلْ على هذه المهنة بخبرة كافيةوبمحبة عالية يكدْ أن يكون رسولا.ومن يأتِها للارتزاق فقط يفشلْ وينفثْ في الأرض فسادا.ستبقى النفس في المعلمين أبيّة،والإرادة لديهم قويّة:في إضاءة الشموع،وإنارة الربوع،غايتهم الإنسان والمعرفة والوطن.تحية إلى المعلمين الأوائل.تحية إلى من يتمثّل بهم من معلمي هذ...
قراءة الكل
المعلم ليس رسولاً.التعليم مهنة رسولية.من يُقبلْ على هذه المهنة بخبرة كافيةوبمحبة عالية يكدْ أن يكون رسولا.ومن يأتِها للارتزاق فقط يفشلْ وينفثْ في الأرض فسادا.ستبقى النفس في المعلمين أبيّة،والإرادة لديهم قويّة:في إضاءة الشموع،وإنارة الربوع،غايتهم الإنسان والمعرفة والوطن.تحية إلى المعلمين الأوائل.تحية إلى من يتمثّل بهم من معلمي هذه الأيام.بعد «ملح الأرض» في جزئه الأول (المتمردة) صدر للكاتب (عن «الفارابي») الجزء الثاني (الثائرون) يرى فيه أن المواجهة ليست بالضرورة أن تكون دائماً بالسلاح، فقد يكون حامل السلاح لصاً أو قاطع طريق، ويكون صاحب الفكر والكلمة ثائراً من دون أن يحمل سلاحاً. رواية يعتمد كاتبها الإقناع الهادئ، من خلال يوميات وحوارات تصبّ في قلب الحياة العادية، مستخلصاً منها العبر والنتائج الهادفة والواضحة.