في صباح أحد الأيام يتوقف حصان أمام شرفة والدي هيرمان. اسمه ميلشمان وكانت شفتاه ترتعدان، كما لو كان سينفجر في البكاء والعويل. يجب على هيرمان أن يساعده لأن صائدي الحيوانات كانوا في أثره. وعندما يعتلي هيرمان ظهر الجواد ويذهب به إلى المدرسة، يكتشف أن هناك الكثير من الأحصنة الفارة وأنها كلها تندرج تحت سلالة نادرة. ويتبنى هيرمان مبادر...
قراءة الكل
في صباح أحد الأيام يتوقف حصان أمام شرفة والدي هيرمان. اسمه ميلشمان وكانت شفتاه ترتعدان، كما لو كان سينفجر في البكاء والعويل. يجب على هيرمان أن يساعده لأن صائدي الحيوانات كانوا في أثره. وعندما يعتلي هيرمان ظهر الجواد ويذهب به إلى المدرسة، يكتشف أن هناك الكثير من الأحصنة الفارة وأنها كلها تندرج تحت سلالة نادرة. ويتبنى هيرمان مبادرة لإنقاذ هذه الحيوانات بالاشتراك مع مدرسي الفصل وزملائه جميعاً. تؤكد رسومات أنكه كول من وقع ذلك الأسلوب الحي والمسلي للقصة.