الثلاتاء 12 مارس 2019
هذا كتابٌ مختلف عن كل ما كتبه عبد الوهاب مطاوع، كتاب لا يتضمن قصصًا إنسانية مؤثرة من بريد الجمعة، ولا قصصًا رومانسية حقيقية، أو مقالات أدبية متنوعة، هنا لن تجد قلمه الذي اعتدته، ولا عقله الواعي المتزن في نصائحه العظيمة، فقط ستجد هنا قلبه ينبض بين السطور، ينبض بلحظات مناجاته لربه عز وجل، وبعشقه لرسول الله -صلى الله عيه وسلم- وتعديده لخصاله ومحاسنه، تفيض كلماته حبًا لمن نجحوا في الفوز برضا الله عنهم في الدنيا والآخرة، وتفيض ندمًا على تقصيره في حق الله، فتسيطر عليك حالة روحانية صافية ومن نوع خاص، لأنها نابعة من قلبٍ كقلب عيد الوهاب مطاوع الرحيم.
هنا يترك عبد الوهاب مطاوع هموم دنياه، ويشركنا ...