محمد رمضان أبو بكر محمود


هو يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني ، النووي ، الشافعي ، أبو زكريا ، محيي الدين : علامة بالفقه والحديث . مولده ووفاته في نوا ( من قرى حوران ، بسورية الآن ) وإليها نسبته . قرأ القرآن ببلده وختمه وقد ناهز الاحتلام . ولما كان له تسع عشرة سنة قدم به والده إلى دمشق سنة ( 649 ه‍ ) فسكن المدرسة الرواحية وبقي نحو سنتين لم يضع جنبه إلى الأرض ، وكان قوته بها جراية المدرسة . حج مع والده سنة ( 651 ه‍ ) ثم خطر له الاشتغال بعلم الطب فاشترى كتاب القانون لابن سينا ، وعزم على الاشتغال به ولكن صرفه الله عنه . كان محققًا في علمه وفنونه مدققًا في علمه وشؤونه حافظًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عارفًا بأنواعه - صحيحه وسقيمه - وغريب ألفاظه ، واستنباط فقهه وقواعده وأصوله وأقوال الصحابة والتابعين ، واختلاف العلماء ووفاقهم ، سالكًا في ذلك طريقة السلف ، قد صرف أوقاته كلها في أنواع العلم والعمل بالعلم . من كتبه : ( تهذيب الأسماء واللغات ) و ( منهاج الطالبين ) و ( الدقائق ) و ( تصحيح التنبيه ) في فقه الشافعية ، و ( المنهاج في شرح صحيح مسلم ) خمس مجلدات ، و ( التقريب والتيسير ) في مصطلح الحديث ، و ( حلية الأبرار ) يعرف بالأذكار النووية ، و ( خلاصة الأحكام من مهمات السنن وقواعد الإسلام ) و ( رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ) و ( بستان العارفين ) و ( الإيضاح ) في المناسك ، و ( شرح المهذب للشيرازي ) و ( روضة الطالبين ) فقه ، و ( التبيان في آداب حملة القرآن ) و ( المقاصد ) رسالة في التوحيد ، و ( مختصر طبقات الشافعية لابن الصلاح ) و ( مناقب الشافعي ) و ( المنثورات ) فقه ، وهو كتاب فتاويه ، و ( مختصر التبيان ) مواعظ ، والأصل له ، و ( منار الهدى ) في الوقف والابتداء ، تجويد ، و ( الإشارات إلى بيان أسماء المبهمات ) رسالة ، و ( الأربعون حديثا النووية ) شرحها كثيرون . قال الاسنوي : وينسب إليه تصنيفان ليسا له ، أحداهما مختصر لطيف يسمى ( النهاية في اختصار الغاية ) في الظاهرية ، والثاني ( أغاليط على الوسيط ) مشتملة على خمسين موضعًا فقهية وبعضها حديثية ، وممن نسب إليه هذا ( ابن الرفعة ) في شرح الوسيط ، فاحذره ، فإنه لبعض الحمويين ، ولهذا لم يذكره ابن العطار تلميذه حين عدد تصانيفه واستوعبها .


الصفحة الرئيسية