
يعتبر نجاة قصاب حسن من الوجوه اللامعة التي كان لها دور فاعل في المجال الثقافي في فترة تفاعلات مهمة وتأسيسية في سورية. اشتهر في مجالات عديدة بسبب تعدد مواهبه واهتماماته؛ فقد كان حقوقياً وإعلامياً ومدرّساً وموسيقياً وشاعراً ورساماً وكاتباً مسرحياً ومترجماً، إضافة إلى مشاركته الفعلية في النشاط السياسي في الأربعينات.نجاة بن سعدالدين قصاب حسن.ولد في دمشق، وتوفي فيها.عاش في سورية، وزار بعض البلاد العربية والغربية.تعلم في دمشق، ونال الثانوية العامة من مكتب عنبر، ثم التحق بدار المعلمين الابتدائية، ونال شهادتها (1942).واصل دراسته العالية، فانتسب لمعهد المعلمين العالي، وحصل على شهادته (1943)، وفي الآن نفسه كان قد انتسب لكلية الحقوق، فتخرج فيها (1945).عمل معلمًا في ريف دمشق، وبعض محافظات سورية، ثم عمل بمناصب إدارية مديرًا لمركز الفنون الشعبية بوزارة الثقافة، ورئىسًا لتحرير مجلة ثقافة المحامين، ثم عمل محاميًا، إضافة لنشاطه القانوني أسبوعيًا من خلال إذاعة دمشق: برنامج «المواطن والقانون».كان عضو جمعية أصدقاء دمشق، وعضو لجنة الفنون الشعبية في المجلس الأعلى للفنون والآداب بدمشق.- له مؤلفات عدة، منها: أعمال درامية: أوبريت «وردة» - مطبعة العروبة - دمشق 1966، ومسرحية «الغائبة» - مطبعة العروبة - دمشق 1971، وله في فن السيرة والمذكرات: حديث دمشقي - (المذكرات - 1) - دار طلاس - دمشق 1988، وجيل الشجاعة - (المذكرات - 2) - مطبعة ألف باء - الأديب - دمشق 1992، وفي كتابات عامة: الفدائيون العرب أمام محكمة زوريخ - مطبعة العروبة - دمشق 1970، والحبة والسنبلة - الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق 1994، وصانعو الجلاء - شركة المطبوعات للتوزيع والنشر - بيروت 1999، والترجمة إلى العربية: كتاب «عش 150 عامًا» - دار القلم - بيروت 1950، و«فن العرائس وتحريكها» وزارة الثقافة - دمشق 1963، ومسرحية «الحياة حلم» - دار البعث - دمشق 1966، و«مع الفدائيين» - دار البعث - دمشق 1970.شاعر، غنائي، يلتزم الوزن والقافية، مع اهتمام بالمعارضات والتقليد، يميل إلى التشطير والتخميس، مع التأثر ببعض شعراء العرب القدامى أمثال ابن الرومي والحطيئة، وتقليد شعراء عصره أمثال: عمر أبوريشة، وبدوي الجبل، ومحمد مهدي الجواهري. في شعره نزعة وطنية، واهتمام بالعمل الوطني والقومي، وبخاصة القضية الفلسطينية. له قصائد قالها على لسان بعض الشعراء الآخرين، تقمص فيها شعراء قدامى ومحدثين، كما يسجل في بدايات قصائده، فله إسهام في القصيدة القناع. له قصائد في الغزل والإخوانيات والمناسبات والوصف، وله أناشيد مدرسية.