القارئ — التسجيل

المنطق

عني العرب والمسلمون الأوائل بالمنطق عنايتهم بالفلسفة والعلوم والفنون الأخرى، لكنهم اعتبروه آلة ينبغي أن يحصلها من رام دراسة الفلسفة والتعمق في مباحثهم. وقد نسجوا بادئ أمرهم على منوال أرسطو واليونانيين، لكنهم فيما بعد أضافوا وعدلوا فجاءت مؤلفاتهم في هذا الفن غزيرة نبني عن حسن تضلعهم وعظيم عنايتهم. والمنطق اصطلاحاً هو العلم الذي يعصم الذهن من الوقوع في الخطأ.كما أنه يتكفل ببيان الطرق العامة الصحيحة التي يتوصل بها الفكر إلى الحقائق المجهولة. وأبحاث المنطق كما جاءت في هذا الكتاب ستة مباحث الألفاظ، مباحث الكلي، في المعرف وتلحق به القسمة، القضايا وأحكامها، في الحجة وهيئة تأليفها، وفي الصناعات الخمس. وهي تتوزع أبواب الكتاب الستة على التوالي.وقد عُنيّ كتاب (المنطق) الذي وضعه العلامة المجتهد الشيخ محمد رضا المظفر ببيان مسائل المنطق وقواعده وبأسلوب مبسط يقرب مسائله للتلامذة والمتبدئين ويتميز بجزالة ألفاظه وعمق أبحاثه.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل