لن أغرق وحدي

تنبأ أيها الأعمىلأنك تسمع الألوانتشعر بارتحالات الفصولِكأنها في مسرح الدنياحكايتُك التي ما زلتَ تكتبهاوترسم صوت هذا الليلتسكب فيه أغنيةً(تثير النّقعَ فوق رؤسنا .. نقعاً سخيناً)

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل