تنبأ أيها الأعمىلأنك تسمع الألوانتشعر بارتحالات الفصولِكأنها في مسرح الدنياحكايتُك التي ما زلتَ تكتبهاوترسم صوت هذا الليلتسكب فيه أغنيةً(تثير النّقعَ فوق رؤسنا .. نقعاً سخيناً)