ليلٌعلى الصفحاتِ يمشيخائفاً من نجمةٍ أن تقتلَهْليلٌ عتيقٌ مثقلٌ بالأسئلهْيا ليتهُ يأتي إلى حضنيفيبني من ضلوعي منزلَهْلأظلَّ أَنبضُفي ضميرِ السنبلَهْ