في الحبّ والحبّ العذريّ

قبل هذا الكتاب، كان العشاق العذريون فى تصورنا أنقياء كالملائكة، معصومين كالقديسين.ويأتى صادق جلال العظم فى هذا الكتاب ليمزق القناع عن وجوه العشاق العذريين، وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفى العميق، أنهم كانوا فى حقيقتهم نرجسيين وشهوانيين…

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل