يحلق الكتاب في مجموعته القصصية هذه بعيداً عن صخب الحياة وضجيجها, ليرى من بعيد وبكل وضوح تجارباً يعيشها كل إنسان, فكلما ابتعد الإنسان كانت نظرته وتحليله للأمور صائباً.