
حين كتبت عن منجز ابراهيم نصر الله الشعري كتابي (شعرية طائر الضوء) كنت احسب انني قلت كل ما عندي في شعريته ، او على الاقل كل ما كنت اود ساعتها ان اقول.، لكنني في كل قراءة جديدة اكتشف انني لم افعل ذلك تماماً فشعره ينطوي على الكثير من الامكانات . على النحو الذي سأقول فيه وسيقول غيري الكثير