يا قلبُ هذا ما أردْتَ فخلِّني وأرِخ ركابَك قد فقدْتُ صوابي، ما بينَ إغفائي وبينَكَ صحوةٌ، ردَّتْ إليَّ كهولتي وشبابي، إنَّ الثلاثينَ الَّتي أتعبْتَها، ضَمُرتْ فصارتْ جملةً بكتابٍ.