مسافر نحو الفجر

يا قلبُ هذا ما أردْتَ فخلِّني وأرِخ ركابَك قد فقدْتُ صوابي، ما بينَ إغفائي وبينَكَ صحوةٌ، ردَّتْ إليَّ كهولتي وشبابي، إنَّ الثلاثينَ الَّتي أتعبْتَها، ضَمُرتْ فصارتْ جملةً بكتابٍ.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل