(أُسميكِ حُلُما وأنتظر ليلي

يظهر مدى التزام الشاعر بقضايا شعبه وأمّته،فهو يتجول في اشعاره ما بين فلسطين ولبنان، ولا ينسى ان يعرج على بغداد والقاهرة ودمشق وعمان.يفتتح الشاعر ديوانه بمقطع من قصيدة للشاعـر الراحل أمل دنقل يقول فيه:(معلق أنا على مشانق الصباحوجبهتي – بالموت- محنيةلأنني لم أحنها ...حيّة)

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل