أم فارس

حملهُ ووضعهُ في جيبه ولم يخبر أحدا منهم عنه... بعد انتهاء التدريبات عاد كل واحد منهم لبيته.جلس عادل قربَ النافذة يراقب السوار .فكر في نفسه : لمَ لا أبيعه وأشتري بثمنه حذاءا لأختي .؟ نحن فقراء وأختي بحاجة لحذاء ولكن والدي لا يستطيع شراءه لها.لم ينم تلك الليلة عادل جيداً . تناولَ أفطاره ُالمعتاد زيت وزعتر ثمَ توجه لمدرسته سيراً على الأقدام مع شقيقته الصغرى . شعرَ بالحزن عليها وهوَ يرى أصابع قدميها ظاهرة من خلال حذائها المدرسي القديم .

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل