
«كل ما هو غير مرئي، ونأخذه كشيء مسلم به في حياتنا العادية، ولا يثير حتى انتباهنا، كالوقت أو الزمن أو رائحة البرتقال، كان هنا في غرفة العناية المركزة هذه له ثقل وحضور ماديان، ربما لاتساع الوعي بالزمن حتى تتلمس ماديته، ماديته هو، وليس عبوره وإحساسك بالفناء. كأنك في سباق لا يوجد به خط نهاية...»عندما دخل علاء خالد المستشفى لإجراء عملية جراحية بسيطة، لم يكن يتوقع أنه سيتعرض لتجربة مرض صعبة وخطيرة. فقد ساءت حالته الصحية فجأة بسبب خطأ طبي، وخضع لعملية ثانية وأُدخل قسم العناية المركزة وهو بين الحياة والموت.يبوح لنا أحد أهم شعرائنا المعاصرين بما راوده من أفكار ومخاوف وأحاسيس، في نص استثنائي وخاص جدًّا يعيد النظر في عديد من المسائل، من فقدان الخصوصية، والصراع مع الموت، إلى الحب والحياة ومكان الإنسان في الكون.يُعتبر الشاعر علاء خالد أحد الأسماء الأساسية في قصيدة النثر. صدرت له حتى الآن سبعة دواوين شعرية وستة كتب أخرى تنوعت ما بين النثر والصور القلمية والرواية. يعيش علاء خالد في الإسكندرية مع زوجته، المصورة سلوى رشاد، حيث يصدران مجلة «أمكنة» المرموقة، التي تعنى بثقافة المكان.