
تمتدُّ إليَّ يدهاباحثةً في أحشائيعن مدينةوأنا ولدٌ أرعن، راكبٌ درَّاجةيهرِّب زنزاناته في الليليمشي مخمورًاحاملاً رجلاً مجنونًا منذ الصباح على ذراعهذاهبًا نحو مصحّمحتفظًا من كل ماضيه بـ: أحشاءومفتاحلا يجد له بيتًا،الرحلةُ وضعتْه هنالينظر إلى الشجرولتسقطَ منها ورقتانعلى كتفه.