
يعد هذا الكتاب جديداً فى موضوعه، حيث يتناول العلاقة بين الحكام والعلماء على مر العصور، ويعرض كيف كانت تلك العلاقة متوترة وغير مستقرة فى أحيان و ودية فى أحيان أخرى، ويقدم الكتاب قصص ونماذج تاريخية لتلك العلاقات، منها على سبيل المثال: هارون الرشيد وعلاقته بالأمام سيفان النووى والأمام الشافعى، والحجاج بن يوسف الثقافى مع سعيد بن جبير، وفى نهاية الكتاب يقدم لمحة عن مواقف بعض العلماء المعاصرين تجاه الحكام